تقرير رحلة

الخطوط التونسية : تقرير رحلة جربة DJE – جينيف GVA

PHOTO : REHLETI.COM CC BY 4.0

يعتبر مطار جربة جرجيس الدولي ثاني مطار من حيث الحركة الجوية بعد مطار تونس قرطاج بالعاصمة.
تؤمن الخطوط الجوية التونسية الى جانب عدد من الشركات الاخرى المحلية و الأجنبية عدة رحلات بين جزيرة جربة و عدد هام من العواصم و المدن الأوربية و يشهد المطار ذروة نشاطه في الموسم الصيفي حيث تعتبر جربة وجهة سياحية هامة و تقليدية للسياح بالإضافة الى عودة المواطنين التونسيين المقيمين بالخارج في موسم العطل.
الخطوط التونسية تقوم بتسيير رحلات منتظمة بين سويسرا و جربة بخطين الاول نحو زيوريخ والثاني نحو مدينة جينيف لا تنافسها اَي من الشركات الاخرى على هذين الخطين.
قمت هذه المرة بالسفر على متن رحلة الخطوط التونسية رقم TU874 بين جربة DJE و مطار جينيف GVA يوم 10/10/2018 حيث كان الرحيل مبرمجا على الساعة 05:20 صباحا و الوصول عند الساعة 07:45.

في مطار جربة جرجيس
الخطوط التونسية تتيح التسجيل عبر الموبايل و لكن المرور عبر كاونترات التسجيل اجباري انطلاقا من المطارات التونسية ليتم تسليم بطاقة صعود ورقية … التسجيل في المطار يفتح قبل نحو من ثلاث ساعات من توقيت المغادرة و اعوان تسجيل الرحلة يعملون ضمن شركة الخطوط التونسية للخدمات الارضيّة و هي بدورها شركة تتبع لمجمّع الخطوط التونسية.
قمت بعملية التسجيل بشكل سلس و حصلت بطلب مني على اول مقعد بجانب النافذة لانه متوفر و لم يتم حجزه او إسناده لأي راكب آخر.
بعد اتمام عملية التسجيل و تسلم بطاقة الصعود قمت بالصعود للطابق الاول حيث تتم مراقبة شرطة الحدود و ختم زواج السفر و من ثم المراقبة الأمنية و التفتيش و الذي تقوم به ايضا شرطة الحدود على خلاف عدد كبير من المطارات في العالم حيث تقوم شركات خاصة او تابعة للمطار بهذه العملية.
قاعة المغادرة في الصباح هادئة خاصة كون رحلة جينيف هي الاولى لذلك اليوم.
مع بعض التأخير بدأت عملية المغادرة عبر حافلات تقل نحو الطائرة المتواجدة في المربض حيث كانت جاهزة لرحلتها الاولى.

على متن الطائرة
هذه الرحلة تم تأمينها بطائرة من طراز بوينج B737-600 التي تحمل التسجيل TS-IOK و هي موجودة ضمن أسطول الخطوط التونسية منذ اكثر من 19 سنة و قامت الخطوط التونسية في السنة الماضية باعادة تغيير مقاعدها كاملة مع الحفاظ على عددها البالغ 126 مقعدا و ثلاثة من كل جانب 3-3.
طاقم الطائرة كان جاهزا للمساعدة في وضع الأمتعة اليدوية في أماكنها و ارشاد الركاب نحو مقاعدهم.
ركاب المقاعد الاولى 1D-1E-1F عليهم وضع امتعتهم اليدوية الى الخلف من مقاعدهم او في الجهة المقابلة لان المكان الذي يعلوهم محجوز لأدوات تابعة للطائرة وهو مالم يعد موجودا في اغلب الطائرات الحديثة حيث تم ايجاد أماكن بديلة لها اما في مقدمة او وسط الطائرة.
الطائرة أقلعت بتأخير بسيط يقارب 15 دقيقة و بعد حوالي نصف ساعة من الإقلاع واستقرار الطائرة بدأ توزيع فطور الصباح المكون من زبدة و جبن و قطعة خبز و كرواسون و كيكة مع سلطة غلال حلوة و خفيفة.
بعد ذلك بدأت عملية بيع منتوجات السوق الحرة على متن الطائرة و هي منتوجات متنوعة يمكن الاطلاع عليها من خلال المجلة الموجودة في جيب كل مقعد.
الرحلة دامت حوالي ساعتين و ثلاث دقائق لتحط في الساعة 07:54 بتأخير بسيط جدا بلغ 10 دقائق.
عملية نزول الركاب من الطائرة تمت عبر السلّم حيث كانت حافلتان كبيرتان في الانتظار التي أقلت بدورها الركاب لمبنى المطار.
لم يكن لدي أمتعة اخرى في الطائرة بخلاف حقيبة اليد و لكن عملية تسليم الأمتعة لم تتأخر عن بقية الركاب الذين كانوا بانتظارها.

خلاصة
الخطوط التونسية تقدم خدمات مقبولة و أساسية كأغلب الشركات الحكومية و خط جينيف خط قريب و يمكن تعزيز و تدعيم هذه الخدمات اكثر خاصة و ان الشركة لا تجد منافسة على هذا المسار .
الرحلة كانت هادئة و مستقرة طوال الوقت و اتمنى ان تقوم الخطوط التونسية بتحديث طائرات أسطولها و الحرص اكثر على تفاصيل نظافة المقصورة و رغم بعض سلوكيات الركاب السلبية فان دور الشركة يكمن في تنظيف المقاعد بصفة دورية و الا سيتعاظم الامر.

هل سافرت من قبل على إحدى رحلات الخطوط الجوية التونسية؟

أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة مواضيع الطيران و السفر
آخر المواضيع و المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
اضغط للتعليق

اترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أشهر المقالات

إلى أعلى